الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

157

الغيبة ( فارسي )

عشرة آلاف دينار وديعة لموسى بن جعفر عليه السّلام ، فدفعت ابنه عنها بعد موته ، وشهدت أنّه لم يمت ، فاللّه اللّه خلّصوني من النار وسلّموها إلى الرضا عليه السّلام . فو اللّه ما أخرجنا حبّة ، ولقد تركناه يصلى [ بها ] في نار جهنّم . وإذا كان أصل هذا المذهب أمثال هؤلاء ، كيف يوثق برواياتهم أو يعوّل عليها ! وأمّا ما روي من الطعن على رواة الواقفة ، فأكثر من أن يحصى ، وهو موجود في كتب أصحابنا ، نحن نذكر طرفا منه . 70 - روى محمّد بن أحمد بن يحيى الأشعري ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن الخشّاب عن أبي داود قال : كنت أنا وعيينة بيّاع القصب عند عليّ بن أبي حمزة البطائني - وكان